منتدى الفصحاء العرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الانضمام إلي أسرة المنتدي
[نتشرف بتسجيلك]
شكرا لك عزيزى الزائر
إدارة المنتدي]

منتدى الفصحاء العرب

نهتم بكل القضايا التى تهم لغة الضاد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تتشـــــــــرف إدارة منتـــدى" الفصــــــــــحاء العـــــــــرب" بطلب مشرفين جدد للمنتدى فمن يرغب فى التقدم فليراسل الإدارة
منتــــــــــــدى الفصحـــــــــــــــــــــــاء العــــــــــــــــــــــرب
أعضاء منتدانا الكرام تحية معطرة وباقة زهور تُهدى إليكم، نتمنى لكم الإفادة و الاستفادة والمعرفة, جزاكم الله خيرًا
تعلن إدارة منتدى الفصحاء العرب عن قيام دورة فى النحو العربى فعلى من يرغب فى الاشتراك فليراسل الإدارة

شاطر | 
 

 عيون القصائد فى الشعر العربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السعيد الصدا
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
الموقع : مصر أم الدنـيــــــــا
المزاج : الحمد لله
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: عيون القصائد فى الشعر العربى    الخميس مايو 24, 2012 10:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
إخوانى وأساتذتى الأفاضل /

حياكم الله تعالى وأحسن إليكم ، وبارك فى هذا الجمع الطيب المبارك
أما بعد ، فيارعاكم الله تعالى
إن دواوين الشعر العربى تزخر بعيون القصائد ، وتمتلئ بطونها بالدرر والجواهر
ومن هنا كان التفكير فى عمل هذه النافذة لتكون عونا لكل من يبحث عن عيون القصائد فى الشعر العربى ، وحصنا يلجأ إليه كل من يرغب الاستزادة
هذه النافذة ستكون موضعا تجد فيه أفضل القصائد من مدح وهجاء ، وفخر ورثاء ، وغزل .....وغير ذلك من الأغراض التى صيغ الشعر العربى فى قوالبها ..
لذا أرجو من السادة الأفاضل الأعضاء وألمتس منهم أن من ير قصيدة تعجبه ، وتحدث فيها النقاد وأثنوا على سبكها وقوة عباراتها ، وفخامة أسلوبها ، فلا يبخل بها علينا ، وليضعها فى هذه النافذة ، أملا فى تجميع أكبر عدد ممكن من عيون القصائد فى الشعر العربى


عدل سابقا من قبل السعيد الصدا في الجمعة مايو 25, 2012 9:59 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfousaha-alarab.alhamuntada.com
الجيوكاندا
مشرف أسرة الفصحاء والمنتدى العام


انثى عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 20/05/2012
الموقع : http://alfousaha-alarab.alhamuntada.com
المزاج : روــمانــسـى
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : السفر
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: رد: عيون القصائد فى الشعر العربى    الخميس مايو 24, 2012 10:44 pm


فكرة أكثر من رائعة أستاذى الفاضل ..
سلمت يمناك ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السعيد الصدا
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
الموقع : مصر أم الدنـيــــــــا
المزاج : الحمد لله
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: قصيدة أبى ذويب فى رثاء ابنه   الخميس مايو 24, 2012 11:01 pm




أخوانى الأفاضل /


روى عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : "


أَبْدَعُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : النَّفْسُ


رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتَهَا وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيلٍ تَقْنَعُ



وَأَحْسَنُ مَا قِيلَ فِي الْكِبْرِ : أَرَى بَصَرِي قَدْ رَابَنِي


بَعْدَ صِحَّةٍ وَحَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَصِحَّ وَتَسْلَمَا
وَأَحْسَنُ


مَرْثِيَّةٍ قَوْلُ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ الْكِنْدِيِّ : أَيَّتُهَا


النَّفْسُ أَجْمِلِي جَزَعَا إِنَّ الَّذِي تَحْذَرِينَ قَدْ وَقَعَا .


الأصمعى _ بلاشك _ من أفضل الأدباء العرب ، ومن لا يشق لهم لهم غبار فى النقد ، وإذا قال فلابد أن نسمع لقوله ، وأن ننظر



إلى مايقوله نظرة جادة ، لأنها أتت بعد تفكير وتمحيص


ومن هنا سأبدأ بما بدأ به الأصمعى ، ألا وهو
قصيدة أبى ذويب فى رثاء ابنه التى يقول فيها ****




أَمِـنَ الـمَنونِ وَريـبِها تَتَوَجَّعُ *** وَالـدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ


قـالَت أُمَيمَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباً *** مُـنذُ اِبـتَذَلتَ وَمِثلُ مالِكَ يَنفَعُ


أَم مـا لِجَنبِكَ لا يُلائِمُ مَضجَعاً *** إِلّا أَقَـضَّ عَـلَيكَ ذاكَ المَضجَعُ


فَـأَجَبتُها أَن مـا لِـجِسمِيَ أَنَّهُ *** أَودى بَـنِيَّ مِـنَ البِلادِ فَوَدَّعوا


أَودى بَـنِيَّ وَأَعـقَبوني غُـصَّةً *** بَـعدَ الـرُقادِ وَعَـبرَةً لا تُقلِعُ


سَـبَقوا هَـوَىَّ وَأَعنَقوا لِهَواهُمُ *** فَـتُخُرِّموا وَلِـكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ


فَـغَبَرتُ بَـعدَهُمُ بِعَيشٍ ناصِبٍ **** وَإَخـالُ أَنّـي لاحِـقٌ مُستَتبَعُ


وَلَـقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُ *** فَـإِذا الـمَنِيِّةُ أَقـبَلَت لا تُدفَعُ


وَإِذا الـمَنِيَّةُ أَنـشَبَت أَظـفارَها *** أَلـفَيتَ كُـلَّ تَـميمَةٍ لا تَنفَعُ


فَـالعَينُ بَـعدَهُمُ كَـأَنَّ حِداقَها *** سُـمِلَت بشَوكٍ فَهِيَ عورٌ تَدمَعُ


حَـتّى كَـأَنّي لِـلحَوادِثِ مَروَةٌ *** بِـصَفا الـمُشَرَّقِ كُلَّ يَومٍ تُقرَعُ


لا بُـدَّ مِـن تَـلَفٍ مُقيمٍ فَاِنتَظِر ** أَبِأَرضِ قَومِكَ أَم بِأُخرى المَصرَعُ


وَلَـقَد أَرى أَنَّ الـبُكاءَ سَفاهَةٌ *** وَلَـسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مِن يَفجَعُ


وَلـيَأتِيَنَّ عَـلَيكَ يَـومٌ مَـرَّةً *** يُـبكى عَـلَيكَ مُقَنَّعاً لا تَسمَعُ


وَتَـجَلُّدي لِـلشامِتينَ أُريـهِمُ *** أَنّـي لَـرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ


وَالـنَفسُ راغِـبِةٌ إِذا رَغَّـبتَها *** فَـإِذا تُـرَدُّ إِلـى قَـليلٍ تَقنَعُ


كَم مِن جَميعِ الشَملِ مُلتَئِمُ الهَوى *** بـاتوا بِـعَيشٍ نـاعِمٍ فَتَصَدَّعوا


فَـلَئِن بِـهِم فَجَعَ الزَمانُ وَرَيبُهُ *** إِنّـي بِـأَهلِ مَـوَدَّتي لَـمُفَجَّعُ


وَالـدَهرُ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ *** فـي رَأسِ شـاهِقَةٍ أَعَـزُّ مُمَنَّعُ


وَالـدَهرُ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ *** جَـونُ الـسَراةِ لَهُ جَدائِدُ أَربَعُ


صَـخِبُ الشَوارِبِ لا يَزالُ كَأَنَّهُ *** عَـبدٌ لِآلِ أَبـي رَبـيعَةَ مُـسبَعُ


أَكَـلَ الجَميمَ وَطاوَعَتهُ سَمحَجٌ *** مِـثلُ الـقَناةِ وَأَزعَـلَتهُ الأَمرُعُُ


بِـقَرارِ قـيعانٍ سَـقاها وابِـلٌ **** واهٍ فَـأَثـجَمَ بُـرهَةً لا يُـقلِعُ


فَـلَبِثنَ حـيناً يَـعتَلِجنَ بِرَوضَةٍ *** فَـيَجِدُّ حيناً في العِلاجِ وَيَشمَعُ


حَـتّى إِذا جَـزَرَت مِياهُ رُزونِهِ **** وَبِـأَيِّ حـينِ مِـلاوَةٍ تَـتَقَطَّعُ


ذَكَـرَ الـوُرودَ بِها وَشاقى أَمرَهُ **** شُـؤمٌ وَأَقـبَلَ حَـينُهُ يَـتَتَبَّعُ


فَـاِفتَنَّهُنَّ مِـن الـسَواءِ وَماؤُهُ *** بِـثرٌ وَعـانَدَهُ طَـريقٌ مَـهيَعُ


فَـكَأَنَّها بِـالجِزعِ بَـينَ يُـنابِعٍ **** وَأولاتِ ذي العَرجاءِ نَهبٌ مُجمَعُ


وَكَـأَنَّـهُنَّ رَبـابَـةٌ وَكَـأَنَّهُ **** يَسَرٌ يُفيضُ عَلى القِداحِ وَيَصدَعُ


وَكَـأَنَّما هُـوَ مِـدوَسٌ مُتَقَلِّبٌ **** فـي الـكَفِّ إِلّا أَنَّـهُ هُوَ أَضلَعُ


فَوَرَدنَ وَالعَيّوقُ مَقعَدَ رابِىءِ الض **** ضُـرَباءِ فَـوقَ الـنَظمِ لا يَتَتَلَّعُ


فَـشَرَعنَ في حَجَراتِ عَذبٍ بارِدٍ **** حَصِبِ البِطاحِ تَغيبُ فيهِ الأَكرُعُ


فَـشَرِبنَ ثُـمَّ سَمِعنَ حِسّاً دونَهُ **** شَرَفُ الحِجابِ وَرَيبَ قَرعٍ يُقرَعُ


وَنَـميمَةً مِـن قـانِصٍ مُتَلَبِّبٍ *** فـي كَـفِّهِ جَشءٌ أَجَشُّ وَأَقطُعُ


فَـنَكِرنَهُ فَـنَفَرنَ وَاِمـتَرَسَت بِهِ *** سَـطعاءُ هـادِيَةٌ وَهـادٍ جُرشُعُ


فَـرَمى فَـأَنفَذَ مِن نَجودٍ عائِطٍ *** سَـهماً فَـخَرَّ وَريـشُهُ مُتَصَمِّعُ


فَـبَدا لَـهُ أَقـرابُ هـذا رائِغاً * * ** عَـجِلاً فَـعَيَّثَ في الكِنانَةِ يُرجِعُ


فَـرَمى فَـأَلحَقَ صاعِدِيّاً مِطحَراً *** بِالكَشحِ فَاِشتَمَّلَت عَلَيهِ الأَضلُعُ


فَـأَبَـدَّهُنَّ حُـتوفَهُنَّ فَـهارِبٌ ***** بِـذَمـائِهِ أَو بـارِكٌ مُـتَجَعجِعُ


يَـعثُرنَ فـي حَدِّ الظُباتِ كَأَنَّما *** كُـسِيَت بُرودَ بَني يَزيدَ الأَذرُعُ


وَالـدَهرُ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ *** شَـبَبٌ أَفَـزَّتهُ الـكِلابُ مُرَوَّعُ


شَعَفَ الكِلابُ الضارِياتُ فُؤادَهُ *** فَـإِذا يَرى الصُبحَ المُصَدَّقَ يَفزَعُ


وَيَـعوذُ بِـالأَرطى إِذا مـا شَفَّهُ **** قَـطرٌ وَراحَـتهُ بَـلِيلٌ زَعـزَعُ


يَـرمي بِـعَينَيهِ الـغُيوبَ وَطَرفُهُ *** مُـغضٍ يُـصَدِّقُ طَرفُهُ ما يَسمَعُ


فَـغَدا يُـشَرِّقُ مَـتنَهُ فَـبَدا لَهُ *** أَولـى سَـوابِقَها قَـريباً توزَعُ


فَـاِهتاجَ مِـن فَزَعٍ وَسَدَّ فُروجَهُ *** غُـبرٌ ضَـوارٍ وافِـيانِ وَأَجدَعُ


يَـنـهَشنَهُ وَيَـذُبُّهُنَّ وَيَـحتَمي *** عَـبلُ الـشَوى بِالطُرَّتَينِ مُوَلَّعُ


فَـنَحا لَـها بِـمُذَلَّقَينِ كَـأَنَّما *** بِـهِما مِنَ النَضحِ المُجَدَّحِ أَيدَعُ


فَـكَأَنَّ سَـفّودَينِ لَـمّا يُـقتَرا **** عَـجِلا لَـهُ بِشَواءِ شَربٍ يُنزَعُ


فَـصَرَعنَهُ تَـحتَ الغُبارِ وَجَنبُهُ *** مُـتَتَرِّبٌ وَلِـكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ


حَـتّى إِذا اِرتَدَّت وَأَقصَدَ عُصبَةً *** مِـنها وَقـامَ شَـريدُها يَتَضَرَّعُ


فَـبَدا لَـهُ رَبُّ الـكِلابِ بِكَفِّهِ *** بـيضٌ رِهـافٌ ريـشُهُنَّ مُقَزَّعُ


فَـرَمى لِـيُنقِذَ فَـرَّها فَهَوى لَهُ *** سَـهمٌ فَـأَنفَذَ طُـرَّتَيهِ الـمِنزَعُ


فَـكَبا كَـما يَـكبو فِنيقٌ تارِزٌ *** بِـالخُبتِ إِلّا أَنَّـهُ هُـوَ أَبـرَعُ


وَالـدَهرُ لا يَـبقى عَلى حَدَثانِهِ *** مُـستَشعِرٌ حَـلَقَ الحَديدِ مُقَنَّعُ


حَـمِيَت عَلَيهِ الدِرعُ حَتّى وَجهُهُ **** مِـن حَـرِّها يَومَ الكَريهَةِ أَسفَعُ


تَـعدو بِهِ خَوصاءُ يَفصِمُ جَريُها *** حَـلَقَ الرِحالَةِ فَهِيَ رِخوٌ تَمزَعُ


قَصَرَ الصَبوحَ لَها فَشَرَّجَ لَحمَها *** بِـالنَيِّ فَـهِيَ تَثوخُ فيها الإِصبَعُ


مُـتَفَلِّقٌ أَنـساؤُها عَـن قـانِيٍ *** كَـالقُرطِ صـاوٍ غُبرُهُ لا يُرضَعُ


تَـأبى بِـدُرَّتِها إِذا ما اِستُكرِهَت *** إِلّا الـحَـميمَ فَـإِنَّـهُ يَـتَبَضَّعُ


بَـينَنا تَـعَنُّقِهِ الـكُماةَ وَرَوغِهِ *** يَـوماً أُتـيحَ لَـهُ جَرىءٌ سَلفَعُ


يَـعدو بِـهِ نَـهِشُ المُشاشِ كَأَنّهُ *** صَـدَعٌ سَـليمٌ رَجـعُهُ لا يَظلَعُ


فَـتَنادَيا وَتَـواقَفَت خَـيلاهُما *** وَكِـلاهُما بَـطَلُ اللِقاءِ مُخَدَّعُ


مُـتَحامِيَينِ الـمَجدَ كُـلٌّ واثِقٌ ***** بِـبَلائِهِ وَالـيَومُ يَـومٌ أَشـنَعُ


وَعَـلَيهِما مَـسرودَتانِ قَضاهُما **** داودٌ أَو صَـنَعُ الـسَوابِغِ تُـبَّعُ


وَكِـلاهُـما فـي كَـفِّهِ يَـزَنِيَّةٌ **** فـيها سِـنانٌ كَـالمَنارَةِ أَصلَعُ


وَكِـلاهُما مُـتَوَشِّحٌ ذا رَونَـقٍ **** عَـضباً إِذا مَـسَّ الضَريبَةَ يَقطَعُ


فَـتَخالَسا نَـفسَيهِما بِـنَوافِذٍ *** كَـنَوافِذِ الـعُبُطِ الَّـتي لا تُرقَعُ


وَكِـلاهُما قَد عاشَ عيشَةَ ماجِدٍ ***** وَجَـنى الـعَلاءَ لَو أَنَّ شَيئاً يَنفَعُ



عدل سابقا من قبل السعيد الصدا في الثلاثاء يونيو 12, 2012 7:10 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfousaha-alarab.alhamuntada.com
الجيوكاندا
مشرف أسرة الفصحاء والمنتدى العام


انثى عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 20/05/2012
الموقع : http://alfousaha-alarab.alhamuntada.com
المزاج : روــمانــسـى
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : السفر
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: رد: عيون القصائد فى الشعر العربى    الخميس مايو 24, 2012 11:14 pm

السعيد الصدا كتب:

وَلَـقَد أَرى أَنَّ الـبُكاءَ سَفاهَةٌ *** وَلَـسَوفَ يولَعُ بِالبُكا مِن يَفجَعُ
وَلـيَأتِيَنَّ عَـلَيكَ يَـومٌ مَـرَّةً *** يُـبكى عَـلَيكَ مُقَنَّعاً لا تَسمَعُ
جزاكم الله كل خير .. قصيدة رائعة حقا ..
اللهم أحسن ختامنا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أستاذة سحر
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
الموقع : مصر الحرة
المزاج : الحمد لله
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : معلم لغة عربية
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: رد: عيون القصائد فى الشعر العربى    الجمعة مايو 25, 2012 9:28 pm

جزاك الله خيرًا أستاذ السعيد



بارك الله فيك في هذا الجهد الطيب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسة أمل
مشرف أسرة الفصحاء والمنتدى العام


انثى عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 20/05/2012
الموقع : مصر
المزاج : متقلبة
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبة علم
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: رد: عيون القصائد فى الشعر العربى    الثلاثاء مايو 29, 2012 11:46 am

جزاك الله خيرًا أستاذ السعيد



نافذة مفيدة جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أستاذة سحر
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
الموقع : مصر الحرة
المزاج : الحمد لله
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : معلم لغة عربية
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: رد: عيون القصائد فى الشعر العربى    الثلاثاء يونيو 12, 2012 11:02 am

مرثية محمود سامي البارودي الدالية في زوجته
تعد من عيون الشعر العربي الحديث
ولاقت استحساناً في أوساط الشعراء والنقاد
وصادفت شهرةً في الأوساط الأدبية لأنها تدفقت من شعور صادق
وعبر بها الشاعر عن معاناةٍ مؤلمة
صهرت شعوره وعاطفته
فأتت أبياتها تحمل دفق الإحساس الذي عصرته الفاجعة
وعمق الجرح النازف الذي ولدته المصيبة.
وقد قال قصيدته بعد أن بلغه وهو في سيلان (سرنديب)
نبأ وفاة زوجته(عديلة بنت أحمد يَكَن باشا ) في مصر
وكانت السلطات الإنجليزية قد نفته إلى هذه الجزيرة
مع أحمد عرابي وأربعة من قادة الثورة العرابية
بعد إخفاقها في شهر صفر من عام ألفٍ وثلاث مائة من الهجرة (1882م)
وتوفيت زوجته بعد سنةٍ من نفيه.




ريب المنون قدحت أي زناد
وأطرت أي شعلة بفؤاد
أوهنت عزمي وهو حملة فيلق
و حطمت عودي و هو رمح طرادي
لم أدري هل خطب الم بساحتي؟
فأناخ أم سهم أصاب سواد
أبلتني الحسرات حتى لم يكد
جسمي يلوح لأعين العواد
لا لوعتي تدع الفؤاد و لا يدي
تقوى على رد الحبيب الغادي
يا موت فيم فجعتني بحليلة ؟؟!
كانت خلاصة عدتي و عتادي
لو كنت لم ترحم ضناي لبعدها
أفلا رحمت من الأسى أولادي؟!
أفردتهن فلم ينمن توجعا
قرحى العيون روادف الأكباد
ألقين بر عقودهن وصغن من
بر الدموع قلائد الأجياد
بكين من ألم الفراق حفية
كانت لهن كثيرة الإسعاد
فخدودهن من الدموع ندية
وقلوبهن من الهموم سواد
أسليلة القمرين أي فجيعة ؟؟!
حلت لفقدك بين هذا النادي
لو كان هذا الموت يقبل فدية
للنفس عنك لكنت أول فاد
لكنما الأقدار ليس بناجع
فيها سوى التسليم و الإخلاد
هيهات بعدك أن تقر جوانحي
أسفا لبعدك أو يلين مهاد
ولهي عليك مصاحب لمسيرتي
والدمع فيك ملازم لو ساد
فإذا ابتغيت فأنت أول ذكرتي
وإذا أويت فأنت آخر زاد
تعس امرئ نسي المعاد و ما درى
أن المنون إليه بالمرصاد
فاستهدي يا محمود ربك و التمس
منه المعونة فهو نعم الهاد
واسأله مغفرة لمن حل الثرى
بالأمس فهو مجيب كل مناد
هي مهجة ودعت يوم زيالها
نفسي و عشت في حيرة و بعاد
تالله ما جفت دموعي بعدما
ذهب الردى بك يا ابنة الأمجاد
لا تحسبيني ملت عنك مع الهوى
هيهات ما ترك الوفاء بعادي
قد كدت أقضي حسرة لو لم أكن
متوقعا لقياك يوم معادي
فعليك من قلبي التحية كلما
ناحت مطوقة على الأعواد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السعيد الصدا
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
الموقع : مصر أم الدنـيــــــــا
المزاج : الحمد لله
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدرس لغة عربية
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: نونية ابن زيدون    الثلاثاء يونيو 12, 2012 7:03 pm

أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا، وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهر آمينَا
فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛ وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا
وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا، فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم، هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه، وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا، يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛ وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛ أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا
أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا
إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً، تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا
كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته، بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا
كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ، زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا
ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً، وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟
يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا
ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا، مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا
ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ، في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا
لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛ وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا
إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ، فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا
يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا
كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا، وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا، حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا
لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا
إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تلقينا
أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا
لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا
وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ، لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا
نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً، فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا
لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا
دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً، فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا
فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا
وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه، بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا
أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً، فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا
وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا
إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfousaha-alarab.alhamuntada.com
 
عيون القصائد فى الشعر العربى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفصحاء العرب :: انتقاءات أدبية وآراء نقدية-
انتقل الى: