منتدى الفصحاء العرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الانضمام إلي أسرة المنتدي
[نتشرف بتسجيلك]
شكرا لك عزيزى الزائر
إدارة المنتدي]

منتدى الفصحاء العرب

نهتم بكل القضايا التى تهم لغة الضاد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تتشـــــــــرف إدارة منتـــدى" الفصــــــــــحاء العـــــــــرب" بطلب مشرفين جدد للمنتدى فمن يرغب فى التقدم فليراسل الإدارة
منتــــــــــــدى الفصحـــــــــــــــــــــــاء العــــــــــــــــــــــرب
أعضاء منتدانا الكرام تحية معطرة وباقة زهور تُهدى إليكم، نتمنى لكم الإفادة و الاستفادة والمعرفة, جزاكم الله خيرًا
تعلن إدارة منتدى الفصحاء العرب عن قيام دورة فى النحو العربى فعلى من يرغب فى الاشتراك فليراسل الإدارة

شاطر | 
 

  ماَ يَضَعُهُ النّاسُ في غَيْرِ مَوْضِعِه !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أستاذة سحر
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
الموقع : مصر الحرة
المزاج : الحمد لله
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : معلم لغة عربية
الساعة الآن :

مُساهمةموضوع: ماَ يَضَعُهُ النّاسُ في غَيْرِ مَوْضِعِه !   الإثنين سبتمبر 03, 2012 4:35 pm

بَابُ مَعْرِفَة ماَ يَضَعُهُ النّاسُ في غَيْرِ مَوْضِعِه
من ذلك ( أَشْفَارُ الْعَيْنِ ) يذهب الناس إلى أنها الشّعَرُ النابت على حروف العين وذلك غلط إنما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر والشَّعْرُ الشَّعَرُ هو الهُدْب
وقال الفقهاء المتقدمون : في كل شُفر من أشفار العين رُبْعُ الدية يعنون في كل جَفْن وَشُفْر كل شيء : حَرْفه وكذلك شَفِيره ومنه يقال : ( شَفِيرُ الوادي ) ( وشُفْرُ الرَّحم ) فإن كان أحد من الفصحاء سَمَّى الشعر شُفْرا فإنما سماه بمَنْبِتِه والعرب تسمِّى الشيء باسم الشيء إذا كان مجاوراً له أو كان منه بسبَبٍ على ما بينَّتُ لك في ( باب تسمية 22 الشيء باسم غيره )
وَمن ذلك ( حُمَةُ العقرب وَالزُّنبور ) يذهب الناس إلى أنها شَوْكَةُ العقرب وَشَوكة الزنبور التي يَلْسعان بها وذلك غلط إنما الحُمَةُ سمُّهما وضَرُّهما وكذلك هي من الحية لأنها سم ومنه قول ابن سيرين ( يكره التِّرْياق إذا كان فيه الحُمَة ) يعني بذلك السم وأراد لُحوم الحيَّات لأنه سم
ومنه قوله : ( لا رُقْيَة إلا من نَمْلَة أو حُمَة أو نَفْس ) فالنملة : قُرُوحٌ تخرج في الجنب تقول المجوس : إن ولد الرجل إذا كان من أخته ثم خَطَّ على النملة يشفي صاحبها قال الشاعر :
( وَلاَ عَيْبَ فينا غيرَ عِرْقٍ لمعشرٍ ... كِرَامٍ وَأَنّا لاَ نَخُطُّ عَلَى النَّمْلِ )

يريد أنا لسنا بمجوس ننكح الأخوات
وَالنفسُ : العينُ يقال : أصابت فلاناً نفسٌ
والنافِسُ : العائنُ والحُمَةُ لكل هامَّة ذات سُمّ فأما شوكة العقرب فهي الإِبْرَةُ
ومن ذلك ( الطَّرَبُ ) يذهب الناس إلى أنه في الفَرَح دون الجزَع وليس كذلك إنما الطرب 23 خفّة تصيب الرجلَ لشدَّة السرور أَو لشدَّة الجزع قال الشاعر وهو النابغة الجَعْدِيُّ :
( وَأَرَانِي طَرِبًا في إِثْرِهِمْ ... طَرَبَ الْوَالِه أو كالْمُخْتَبَلْ )

وقال آخر :
( يَقُلْنَ : لَقَدْ بَكَيْتَ فَقُلْتُ : كلاَّ ... وَهَلْ يَبكى مِنَ الطَّرَب الجَلِيدُ ! ! )
ومن ذلك ( الحِشْمَة ) يضعها الناس موضع الإستحياء قال الأصمعي : وليس كذلك إنما هي بمعنى الغضب وحكى عن بعض فصحاء العرب أنه قال : ( إن ذلك لممَّا يُحْشِمُ بني فلان ) أي : يغضبهم
قال الأصمعي : ونحوٌ من هذا قولُ الناس ( زَكِنْتُ الأمر ) يذهبون فيه

إلى معنى ظننتُ وتوَهَّمتُ وليس كذلك إنما هو بمعنى علمتُ يقال : زَكِنْتُ الأمر أزْكَنُهُ قال قَعْنَبُ بنُ أم صاحب :
( 24 ولَنْ يُرَاجِعَ قَلْبِي وُدَّهُمْ أبَداً ... زَكِنْتُ مِنْهُمْ عَلَى مِثْلِ الذَّيِ زَكِنُوا )
أي : علمت منهم مثل الذي علموا مني
ومن ذلك ( الْقَافِلَةُ ) يذهب الناس إلى أنها الرُّفْقَة في السفر ذاهبةً كانت أو راجعةً وليس كذلك إنما القافلة الراجعة من السفر يقال : قَفَلَتْ فهي قافلة وَقَفَلَ الجُنْدُ من مَبْعَثهم أي : رَجَعوا ولا يقال لمن خرج إلى مكة من العراق قافلة حتى يَصْدُروا
وَمن ذلك ( المأتَمُ ) يذهب الناس إلى أنه المصيبة ويقولون : كنا في مأتَمٍ وليس كذلك إنما المأتم النساء يجتمعن في الخير والشر والجمع مآتِمُ والصواب أن يقولوا : كنا في مَنَاحة وإنما قيل لها مَنَاحة من النَّوَائح لتَقابلهن عند البكاء

يقال : الجبَلان يتنَاوحان إذا تَقَابلا وكذلك الشَّجَرُ وقال الشاعر :
( عَشِيَّةً قَامَ النّائِحَاتُ وَشَقِّقتُ ... جُيُوبٌ بِأَيْدِي مَأْتَمٍ وخدودُ )
25 - أي : بأيدي نساء وقال آخر :
( رَمَتّه أَنَاةٌ مِنْ رَبِيعَةِ عَامِرٍ ... نَؤومُ الضُّحَا فِي مَأْتَمٍ أَيِّ مأتَمِ )
بريد في نساء أيِّ نساء
وَمن ذلك قول الناس : ( فلانٌ يتصدَّقُ ) إذا أعْطَى ( وَفلان يتصدَّقُ )

سألَ وهذه غلط وَالصواب ( فلان يسأل ) وإنما المتصدّق المُعْطِي قال الله تعالى : ( وتَصَدقْ علينا إن الله يجزي المتصدّقين )
ومن ذلك ( الحَمَامُ ) يذهب الناس إلى أنه الدَّوَاجِنُ التي تُسْتَفْرَخُ في البيوت وذلك غلط إنما الحمام ذوات الأطواق وما أشبهها مثل الفَوَاخِت والقَمارِيّ والقَطَا قال ذلك الأصمعي ووافقه عليه الكسائي قال حُمَيد بن ثَوْر الهلاليّ :
( وَمَا هَاجَ هذَا الشَّوْقَ إِلاَّ حَمَامَةُ ... دَعَتْ سَاقَ حُرّ تَرْحَةً وَتَرَنُّمَا )
فالحمامة ههنا قُمْرِيَّة . وقال النابغة الذبياني :
( 26 واحْكُمْ كَحُكم فَتَاةِ الحيِّ إذْ نَظَرَتْ ... إلى حَمَامٍ شِرَاعٍ وَارِدِ الثَّمَدِ )
قال الأصمعي : هذه زَرْقَاء اليَمامة نظرت إلى قَطًا
قال : وأما الدواجن فهي التي تُسْتَفْرَخ في البيوت فإنها وَما شاكلها من طير الصحراء اليَمامُ الواحدة يمامة
ومن ذلك ( الرَّبِيعُ ) يذهب الناس إلى أنه الفصل الذي يتبع الشتاء ويأتي فيه الَوَرْدُ والنَّوْرُ ولا يعرفون الربيع غيره والعرب تختلف في ذلك : فمنهم من يجعل

الربيعَ الفصلَ الذي تُدْرِك فيه الثمار - وهو الخريف - وفصلُ الشتاء بعده ثم فصلُ الصيف بعد الشتاء - وهو الوقت الذي تدعوه العامة الربيع - ثم فصل القَيْظ بعده وهو الوقت الذي تدعوه العامةُ الصيفَ ومن العرب من يسمى الفصل الذي تدرك فيه الثمار - وهو الخريف - الربيعَ الأولَ ويسمى الفصل الذي يتلو الشتاء وتأتي فيه الْكَمْأَةُ والنَّوْرُ الربيعَ الثاني وكلهم مجمعون 27 على أن الخريف هو الربيع
ومن ذلك ( الظلُّ والْفَيءُ ) يذهب الناس إلى أنهما شيء وَاحد وليس كذلك لأن الظل يكون غُدْوَةً وعَشِيّةً ومن أول النهار إلى آخره ومعنى الظل السِّتْر ومنه قول الناس ( أَنَا فيِ ظِلِّكَ ) أي : في ذَرَاكَ وسِتْرِك ومنه ( ظل الجنة وظل شجرها ) إنما هو سترُها وَنواحيها وظلُّ الليل : سواده لأنه يستر كل شيء قال ذو الرُّمة :
( قَدْ أَعْسِفُ النازِحَ الْمَجْهُولَ مَعْسِفُهُ ... فيِ ظِلِّ أَخْضَرَ يَدْعُو هَامَةُ الْبُومُ )
أي : في سِتْر ليل أسودَ فكأن معنى ظل الشمس ما سترته الشخوصُ من مَسْقطها والفيءُ لا يكون إلا بعد الزوال ولا يقال لما قبل الزوال فيء وإنما

سمى بالعشي فيئًا لأنه ظلٌّ فاء عن جانب إلى جانب أي : رَجَع عن جانب المغرب إلى جانب المشرق والفيء هو الرجوع ومنه قول الله عز و جل : ( حَتَّى تَفِيءَ إلى أَمْرِ 28 الله ) أي : ترجع إلى أمر الله
وقال امرؤ القيس :
( تَيَمَّمَتِ الْعَيْنَ التي عِنْدَ ضَارِج ... يَفيءُ عَلَيهَا الظلُّ عَرْمَضُهَا طامٍ )
أي : يرجع عليها الظل من جانب إلى جانب فهذا يدلك على معنى الفيء

المصدر [أدب الكاتب]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماَ يَضَعُهُ النّاسُ في غَيْرِ مَوْضِعِه !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفصحاء العرب :: منتدى علم اللغة العام-
انتقل الى: